شمس الدين السخاوي

171

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع

والشام وحلب وحماة على خلق منهم أبو الفتح المراغي والمحب المطري وشيخنا والمقريزي والبرهان الباعوني والصدر بن هبة الله بن البارزي ، وسمع بالقاهرة على الزين الزركشي وبالمدينة على جده وأخذ المنهاج الأصلي بحثا عن أبي السعادات بن ظهيرة حين كان بالمدينة ، وكان أصيلا . مات فيها شهيدا نفخ عليه ثعبان في رجله وهو بالفقير حديقة من العوالي فحمل إلى بيته فأقام أكثر من شهر وقضى . وذلك سنة ثلاث وستين رحمه الله . 486 أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الخالق بن عثمان الشهاب بن البدر الأنصاري الدمشقي الأصل القاهري المولد والدار الشافعي أخو الزين أبي بكر الآتي وأبوهما ويعرف كسلفه بابن مزهر . ولد في سنة عشرين وثمانمائة أو التي قبلها ونشأ في رياسة أبيه فحفظ القرآن والتنبيه واشتغل يسيرا وحج وجاور وسمع هناك أشياء على الشرف أبي الفتح المراغي وكذا زار بيت المقدس ولم يوافق على الدخول فيما عرض عليه من الوظائف اللائقة به ، وعاش بعد والده مدة حتى مات في يوم الاثنين ثاني عشر ربيع الأول سنة ثلاث وخمسين بالطاعون ودفن من الغد بتربة والده بالصحراء وكان له مشهد حافل رحمه الله . 487 أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد الشهاب الحمصي . ولد في ثالث جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة كما كتبه بخطه وكتب على استدعاء وأثبته البقاعي في شيوخه . مات في أواخر ربيع الأول سنة إحدى وأربعين ودفن بمقبرة باب توما وكانت جنازته حافلة . قاله ابن اللبودي قال وما وقفت له على شيء . 488 أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن عز الدين الشهاب بن المحب بن الأوجاقي أخو الرضى محمد وعبد الرحيم الآتيين . ولد في سنة إحدى وثمانمائة وقرأ القرآن وغيره وشارك أخاه في السماع على الشرف بن الكويك والجمال بن الحنبلي ومات في إحدى الجمادين سنة ستين في حياة أمه ودفن بالقرب من مقام الشافعي رحمه الله . 489 أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد الشهاب أبو العباس بن الشرف الششتري المدني الشافعي سبط ناصر الدين بن صالح القاضي وأخو الشمس محمد المقرئ ووالد محمد الآتي كل منهم . حفظ المنهاج والشاطبية والطيبة وقرأ القراءات على الشمس الكيلاني والسيد إبراهيم الطباطبي بل قرأ على الجمال الكازروني في الصحيح وأقام بمكة زيادة على عشرين سنة وأخذ بها عن حفيد اليافعي والشمس الزعيفريني وناب في خطابة بلده وإمامتها عن خاله فتح الدين بن صالح فمن بعده وكان خيرا رضيا مشاركا في الفقه والعربية أقرأ الطلبة ومات في المحرم سنة سبع وسبعين وقد زاد على الستين .